منتديات طب الإسلامية

مرحبا بك في منتديات طب الإسلاميه ...

    مk

    شاطر
    avatar
    سارة
    عضـو جديد
    عضـو جديد

    الدفعة : twelve
    عدد المشاركات : 6
    تاريخ التسجيل : 24/02/2009
    نقاط التمييز : 3170
    التقييم : 0

    مk

    مُساهمة من طرف سارة في الأربعاء 20 يناير 2010, 15:00

    Smile Very Happy Laughing


    عدل سابقا من قبل سارة في الإثنين 03 ديسمبر 2012, 03:40 عدل 1 مرات
    avatar
    مصطفى تاج السر
    عضو ممــيَّز
    عضو ممــيَّز

    الدفعة : الخامسة عشر
    عدد المشاركات : 340
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009
    نقاط التمييز : 3468
    التقييم : 2
    دولة الإقامة : سوداننا الحبيب

    رد: مk

    مُساهمة من طرف مصطفى تاج السر في الإثنين 25 يناير 2010, 18:16

    كاتب أكثر من رائع ................... شكرا جزيلا
    avatar
    رامي عبداللطيف
    عضو ســـاحر برونزي
    عضو ســـاحر برونزي

    الدفعة : الحادية عشر
    عدد المشاركات : 604
    تاريخ التسجيل : 04/03/2009
    نقاط التمييز : 3890
    التقييم : 3
    دولة الإقامة : السعودية

    رد: مk

    مُساهمة من طرف رامي عبداللطيف في الأربعاء 27 يناير 2010, 07:10

    مشكورة يا دكتورة
    ابو الجعافر ده صاحب خط نادر في الكتابة
    avatar
    اسامه بايو
    عضو ممــيَّز
    عضو ممــيَّز

    الدفعة : العاشره
    عدد المشاركات : 263
    تاريخ التسجيل : 14/04/2009
    نقاط التمييز : 3421
    التقييم : 9
    دولة الإقامة : السودان

    رد: مk

    مُساهمة من طرف اسامه بايو في الأحد 08 أغسطس 2010, 17:30

    سارة كتب:الفتنة و "الفتّان"
    كانت والدتي تعارض بشدة سفري إلى بريطانيا للعمل فيها، لا لسبب سوى أنها تخاف عليّ من الفتنة، فهي كغيرها من نساء المشرق تسمع بأن الأوروبيات ذوات عيون "زائغة"، وبما أنها تعلم أن ابنها يتمتع بجاذبية لا تقاوم، فقد خشيت عليه من بنات بريطانيا، وليس في ما أقول ما ينبئ عن غرور، ولم تتوصل أمي إلى ذلك الاستنتاج لأن "القرد في عين أمه غزال". بل لأنها تعرف أنني صاحب "سوابق"، فعندما كنت في مقتبل العمر لم يكن سراً أنني أرتبط بعلاقة عاطفية مع الممثلة المعروفة كلوديا كاردينالي، وقد اعترضت أمي على هذه العلاقة، ولكنها سكتت على مضض بعد أن أخبرتها أن كلوديا "بنت عم" لأنها من أصل تونسي، وبعد أن أنهكت بنت العم ميزانيتي حيث كنت أطاردها من دار سينما إلى أخرى، تحولت إلى ناتالي وود، ولكن أمي ركبت رأسها وحرمتني من النقود التي كانت تساعدني على رؤية ناتالي والالتقاء بها، من منطلق أنها أمريكية من أصول روسية، وكانت هي لا تطيق سيرة هذين البلدين، وازدادت الضغوط عليّ بعد تخرجي في الجامعة فتزوجت بإحدى بنات بلدي، وكان وقع ذلك على ناتالي رهيباً فانتحرت وهي في عزّ شبابها.
    مشكلة ناتالي أنها لم تكن تفهم أن الزواج قسمة ونصيب، وهي أيضاً لم تكن تفهم أنه ما كان ممكناً لي أن أتزوجها وهي توزع القبلات بسخاء على كل من يظهر معها على الشاشة، وبصراحة فأنني لا أعفي نفسي من اللوم، فقد كنت في تلك المرحلة من العمر أتمتع بجاذبية لا تقاوم، ومن ثم فقد كانت حسناوات السينما يتسابقن إلى غزو قلبي، وما زال سر تلك الجاذبية يلازمني، فأنا – ما شاء الله علي - "دائم" الشباب. مثلاً عندما بلغ عمري 29سنة "ربطت" لبضع سنين، إلى أن بلغت التاسعة والثلاثين، ومنذ يومها لم يزد عمري يوماً واحداً .. عام 89 كان عمري أيضاً 39 سنة، وفي عام 93 كان عمري أيضاً 39سنة، وقد تقدمت قبل سنوات قليلة بطلب للحصول على وظيفة مجزية وبعد أن اجتزت الامتحان التحريري جاء موعد المعاينة "الانترفيو" فسألني أحدهم عن عمري فقلت له: 39 سنة فاحتج قائلاً: كيف يكون ذلك وأوراقك هنا تدل على أنك غطيت معركة القادسية كصحفي حربي، فقلت له: تكذبني وتصدق الأوراق الخرساء، ثم ما "دخلك" أنت وعمري، فأنا لم أطلب يد ابنتك بل جئت لأؤدي وظيفة معينة، وبالطبع لم أحصل على الوظيفة، وحصلت على سيل من الشتائم.
    المهم يطيب لي أن أطمئن السيدة الوالدة بأن ابنها ذا الشباب الدائم لا خوف عليه من نساء لندن .. صحيح أن معظمهن رائعات الجمال والقوام، وصحيح أن معظمهن كاسيات عاريات، ولهن سيقان – يا أمي - شيء بديع، ولكن لا مجال هنا للبحلقة. وكما يقول المصريون "تشوف مين وتخلي مين"، البصبصة في لندن تحتاج إلى تفرغ، وهو أمر لايقدر عليه إلا جماعتنا الذين يأتون إليها في الصيف للعمرة "بفتح العين". الناس هنا رجالاً ونساءً يمشون في الطرقات وكأنما لعنة تطاردهم .. مشيهم أقرب إلى الركض، ربما هم يفعلون ذلك هرباً من الضرائب، ربما كانت هناك ضريبة على السير البطيء، باختصار إذا حاول شخص أن يعطي كل حسناء لندنية نصيبها من البحلقة فسيفوته القطار ومواعيد العمل، وفوق هذا فإنه يحتاج إلى لياقة رياضي من الطراز الأولمبي لينجح في "ملء" عينيه، وأكثر ما يثير دهشتي هو: من أين لهن هذه الأجسام وهن يأكلن طعام بلادهن الذي لا طعم له ولا رائحة، وقوتهن الرئيسي هو البطاطس، وهو ثمرة يؤدي الإكثار منها إلى الروماتيزم وانسداد قناة فالوب والتهاب اللثة، ولكن ولأمر غريب فإن البريطانيين لا يصابون بتلك الأمراض برغم إدمانهم أطعمة تعافها حتى النعاج المشهود لها بالنهم وسوء الفهم، ولهم و لع شديد بالبقدونس، وهو عشب كريه الرائحة سرَّبه الاستعمار الفرنسي إلى منطقة الشام فأصبحوا يستخدمونه في الكفتة والكبة والشاي وأم علي، فقلّدهم بقية العرب في ذلك، والخواجات أيضاً علّمونا أكل الخس الذي يحتوي على القيمة الغذائية نفسها الموجودة في مناديل الورق وبالتالي فهو يسبب الإمساك والتهاب المصران والمثانة... ويزعمون ان القرنبيط يوفر الوقاية من أمراض قاتلة، ولست بحاجة الى رأي خبير ليثبت بطلان هذا الزعم: كيف يكون لنبتة تعاني من أمراض جلدية واسمها ينتهي بلفظ منفِّر "بيط" أن أي فائدة؟
    ما علينا .. لا تخافي عليّ يا أماه. فلطول الثبات عند سن التاسعة والثلاثين أصبحت العين كليلة وتقلص مدى الإبصار.. ثم إن التفريق بين البنات والشبان أصبح صعباً، ولا يجوز لمثلي أن يقع في المحظور!! كما أنني أتذكر ان النظرة الأولى لي والثانية س"تجيب خبري"
    يوليو 1995 – مجلة المشاهد



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أكتوبر 2017, 21:10